يسفر التحرش الجنسي، والتنمر والتمييز، سواء بشكل واضح أو مبطّن، عن عواقب وخيمة على قدرة الأفراد و/أو المجموعات وفرصها في المشاركة والانخراط والمساهمة بشكل حقيقي وفعّال. تسعى هذه السياسة إلى تأمين الحماية ضد ما قد يقع أثناء الانخراط مع الأكاديمية البديلة، ولمعالجة أي أذى قد يحدث.
المحتويات:
تعريفات
التنمّر
التحرّش
التمييز
الاعتداء
الاستغلال
مبادئ الاستجابة
سير العملية: الخطوات الإجراءات التصحيحية
تعريفات
التنمّر
نعرّف التنمر بأنه أي ممارسة أو سلوك مسيء، موجه من فرد أو مجموعة تجاه فرد آخر أو مجموعة أخرى. يمكن اعتبار التنمر شكلاً من أشكال التحرش الأكثر تكراراً ومنهجية، ولا يهدف فقط إلى الإساءة للطرف المتلقي، بل التقليل من شأنه أيضاً.
يشمل تعريفنا للتنمر ما يلي:
1. التنمر الجسدي، ويشمل أي ممارسة أو سلوك مسيء ذي طبيعة جسدية موجهة من فرد أو مجموعة بطريقة مستهدفة تجاه فرد آخر أو مجموعة أخرى.
2. التنمر اللفظي، ويشمل أي تعبير لفظي مسيء وغير مرغوب فيه، وقد يقصد به التقليل من شأن الآخر، موجه من فرد أو مجموعة بطريقة مستهدفة تجاه فرد آخر أو مجموعة.
3. التنمر غير المباشر، ويشمل الاستهداف الممنهج والمتكرر لفرد أو مجموعة بهدف التهديد أو التقليل من شأنهم عن طريق أطراف أخرى وبوسائل غير مباشرة، مثل نشر الشائعات والأكاذيب حول الفرد أو المجموعة المستهدفة.
4. التنمر الإلكتروني: ويشمل الاستهداف المنهجي والمتكرر لفرد أو مجموعة عبر الوسائل الافتراضية (أي عبر التواصل الإلكتروني، أو عبر الإنترنت، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي).
5. التنمر الفكري، ويتضمن استخدام المعرفة أو ادعاء المعرفة بطريقة مبالغ فيها أو عدوانية تهدف إلى التقليل من شأن معرفة أو ممارسات فرد أو مجموعة، واعتبارهم أقل شأناً من الناحية الفكرية وغير مهيّئين بما فيه الكفاية.
التحرّش
نعرّف التحرش بأنه مجموعة من الممارسات المسيئة غير المرغوب فيها والتي تهدد المتلقي بطبيعتها. ولا يلزم تكرار هذه السلوكيات حتى تعتبر تحرشاً، وليس من الضروري أن يكون هناك تباين في القوة بين المتحرش والمتحرش به. وقد يتم بشكل مباشر أو غير مباشر عبر مخاطبة شخص ما بالكلام. قد تحدث المضايقات وجهاً لوجه، أو عن طريق طرف ثالث، أو عبر الإنترنت.
يشمل تعريفنا للتحرش ما يلي:
1. التحرش الجسدي، ويتضمن التربيت على الرقبة أو الكتفين أو أي جزء آخر من الجسم بطريقة تهديدية، وأي شكل من أشكال الاتصال الجسدي غير المرحّب به، وغير ذلك من الأفعال الجسدية غير المريحة.
2. التحرش اللفظي، ويشمل القذف والسب واستخدام ألفاظ غير مقبولة أو غير مرغوب فيها.
3. التحرش الجنسي، ويشمل أي ممارسة أو فعل أو سلوك مسيء وغير مرغوب فيه، ذي طبيعة جنسية، يتعرض له فرد أو مجموعة بشكل مباشر أو غير مباشر. يمكن أن يشير هذا إلى السلوكيات الجنسية و/أو اللفظية غير الجسدية التي لا يمكن تصنيفها على أنها اعتداء.
التمييز
نعتبر التمييز ممارسة مسيئة قد تسبب ضرراً لفرد أو مجموعة.
يغطي تعريفنا للتمييز الخصائص المحميّة التالية:
• التمييز على أساس العرق أو اللون أو الإثنيّة
• التمييز على أساس الجنس
• التمييز على أساس العمر
• التمييز على أساس الإعاقات العقلية أو الجسدية
• التمييز على أساس الدين والإيمان والمعتقد
• التمييز على أساس الصفات الجنسية
• التمييز على أساس الطبقة الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية
• التمييز على أساس الحالة الاجتماعية أو حالة الرعاية
• التمييز على أساس وضع الهجرة أو الجنسية أو حالة المواطنة
• التمييز على أساس الخصائص الجسدية أو الملبس.
الاعتداء
نعرّف الاعتداء على أنه أي فعل عدواني أو محاولة القيام بفعل عدواني ينتهك أو يهدد عمداً المساحة المادية لفرد أو مجموعة. عادة ما يكون للاعتداء طابع جسدي، وفي بعض الحالات قد يكون جسدياً وجنسياً.
يتضمن تعريفنا للاعتداء ما يلي:
1. الاعتداء الجنسي، ويتضمن لمس فرد آخر جنسياً دون رضاه، والإيلاج القسري بالأعضاء الجنسية أو غيرها من المعدات والأجهزة في المهبل أو الشرج أو الفم.
2. الاعتداء الجسدي، ويشمل الضرب والركل واستخدام الجسد للتهديد وغيرها.
3. الاعتداء اللفظي، ويتضمن القذف والألفاظ الجارحة والسب، واستخدام الأصوات المرتفعة كوسيلة للترهيب.
الاستغلال
نعرّف الاستغلال بأنه استخدام فرد أو مجموعة لسلطتهم أو مركزهم أو منصبهم لتحقيق منفعة شخصية عن طريق استخدام القوة أو الإكراه أو العنف أو الإجبار أو التلاعب أو الخداع الذي يسبب ضرراً مباشراً أو غير مباشر لفرد آخر أو مجموعة أو للمصلحة العامة.
يشمل تعريفنا للاستغلال ما يلي:
1. الاستغلال الجنسي، ويتضمن طلب خدمات جنسية مقابل منافع معينة.
2. استغلال العمالة، ويتضمن الاستيلاء على عمل الآخرين و/أو إنكار جهودهم.
مبادئ الاستجابة
يتعامل الشخص المعني مع الشكاوى والقضايا المثارة بشكل سري. وقد يستلزم ذلك التحدث إلى الأفراد، أو تقديم المشورة، أو تسهيل المحادثة، أو إدارتها. وفي الحالات المعقدة يجوز تشكيل لجنة. وقد يكون هناك أيضاً إجراءات أخرى، تصل إلى حد الاستبعاد. قد يتم ذلك دون إجراء تحقيق كامل. على هذا النحو، إذا تم استبعاد فرد من نشاط ما أو حتى من الأكاديمية، فلا نستنتج أنه مذنب بشيء بالضرورة، بل رؤيتنا أن الاستبعاد هو من أجل الصالح الجماعي للطلاب.
لسنا مهتمين بفرض "معاقبة" الأفراد. أولوياتنا هي الحماية والسلامة والمساءلة.
تفضل الأكاديمية البديلة تجنّب إجراء تحقيقات، ومتابعة الآليات غير الرسمية قدر الإمكان. وإذا كان التحقيق ضرورياً، فقد يشمل ذلك مستشارين خارجيين.
ويمكن الاتصال بالشخص/الأشخاص المعنيين من خلال تقديم شكوى رسمية أو ببساطة عبر طلبات للحصول على المشورة.
مبادئ التعامل مع الحوادث والشكاوى
● الانفتاح على التعلم المؤسسي والجماعي
عند التعامل مع أي حالة أو حادثة إساءة معاملة، ستستلزم العملية النظر دوماً في الظروف التي ربما تكون قدّ مكنت من ذلك، والسعي إلى معالجة تلك الظروف إلى أقصى حد ممكن.
● السرية
سيتم التعامل مع جميع تقارير التمييز والتحرش بسرية طوال العملية وبعدها، لضمان احترام حق جميع الأطراف في الخصوصية والسرية والحفاظ عليه وحمايته. وهذا أيضاً لمنع دعاوى التشهير بالشخصية أو الإضرار بسمعة المتحرش/المعتدي المزعوم.
● التركيز على الناجين
ويعني النهج الذي يركز على الناجين إعطاء الأولوية لسلامة الناجين واحتياجاتهم واهتماماتهم. يتطلب اتباع نهج يركز على الناجين أن تتحدث المنظمة إلى الناجين وتستمع إليه بطرق تتكيف معهم.
● التركيز على الفِعل بدلاً من الشخص
يدور هذا النهج حول تقليل بعض السلوكيات والقضاء عليها دون تصنيف الأفراد على أنهم منتهكون أو متحرشون. في حالة التحرش على سبيل المثال، يتم التركيز على أعمال التحرش وليس على وصف الأشخاص بالمتحرشين الخطرين وغير القادرين على التغيير.
● حسن التوقيت
ينبغي تنفيذ جميع القرارات في الوقت المناسب.
● الشفافية
لا يوجد تسلسل زمني قياسي محدد مسبقاً فيما يتعلق بالبروتوكولات. ومع ذلك، بمجرد تقديم الشكوى، يجب توثيق جميع الاتصالات والأنشطة، من أجل الحفاظ على العدالة والشفافية، بغض النظر عن طبيعة الشكوى وخطورتها.
● أنسنة جميع الأطراف المعنية
لا يعني إضفاء الطابع الإنساني على جميع الأطراف المعنية حماية المعتدين من عواقب أفعالهم التعسفية. بل يعني التعامل معهم كبشر موجودين في شبكات العلاقات ويتأثرون بأفعالنا واستجاباتنا لعنفهم. على سبيل المثال، من المهم التفكير في عائلات مرتكب الفعل وأصدقائه المقربين وتجنب تعريضهم للخطر أو نبذهم أو إلحاق الأذى بهم.
سير العملية: الخطوات الإجراءات التصحيحية
1. تسجيل الشكوى وتوثيقها كتابياً.
تسجيل وقت ومكان الحادثة، ومن شارك فيها ومن بدأها، وملخص الحادث، ومتى حدث، وأي شهود، وأي دعم مقدم وما نحو ذلك.
2. التعرف إلى المخاطر المتعلقة بالمشتكي مثل الانتقام أو التهديد وغيرها.
يتطلب تحديد المخاطر النظر في أي تهديدات محتملة للسلامة الجسدية والعاطفية والأخلاقية، أو للأمن والسلامة والصحة، وما نحو ذلك.
3. تحديد المساعدة والدعم اللازمين لضمان سلامة ورفاهية المشتكين.
4. تحديد الإطار الزمني الذي سيتم خلاله التعامل مع الحادثة، والخطوات التي سيتم اتخاذها، والإجراءات التي سيتم اتباعها.
5. إبلاغ المشتكي بالخطوات والإجراءات الواجب اتخاذها
6. تنفيذ الخطوات المتفق عليها.
تتضمن الإجراءات ما يلي:
● التأكد من إيقاف السلوك المحدد إذا كان مستمراً
● توفير بيئة آمنة للطلاب قدر الإمكان
● تشجيع الشخص على التفكير بشكل بناء حول الطبيعة الإشكالية لسلوكه وتأثيرها
قد تشمل هذه:
● تحذيرات
● التفكّر/ القراءة
● الاعتذار وتحمل المسؤولية عن السلوك بشكل مكتوب/منطوق
● عدم حضور المعسكرات أو الفعاليات الأخرى التي تتطلّب حضوراً شخصياً
● الانتقال إلى وضع المراقبة (عمل دورات عبر الإنترنت دون حضور المكالمات أو المحاضرات). قد يعني ذلك أنهم لن يعملوا على مشاريع التخرج وبالتالي لن يحصلوا على شهادة التخرج.
● الطرد من البرنامج، وهو الإجراء الأكثر تشدّداً