تهدف الأكاديمية البديلة إلى تمكين التعلم وتطوير المهارات والنمو. وهو برنامج أكاديمي يهدف إلى تعزيز سمات التفكير النقدي والفضول والصرامة والإبداع ومنح الصحافيين الشباب الأدوات اللازمة لفهم الأنماط المعقدة والمتغيرة للسياسة والتفاعلات الاجتماعية والإنتاج الثقافي، ما يتيح لهم في نهاية المطاف إنتاج صحافة نقدية وجذابة وعميقة.
كيف نقوم بذلك؟ كيف نتواصل فيما بيننا؟ ما هي ممكّنات التعلم؟ ما هي معوّقاته؟
يرجى قراءة دليل الطلبة هذا قبل بدء البرنامج، وإذا كانت لديك أسئلة (أو تعليقات أو اقتراحات) حول أي من محتوياته، فيرجى التواصل معنا بشكل مباشر.
هذا الدليل معد خصيصاً للأكاديمية البديلة للصحافة العربية.
المحتويات
التعلم معاً
نهج التعلم
حيازة مساحة في بيئة التعلم
العمل الجماعي
كيف نتواصل
ما هي مساحة التعلم
المبادئ التوجيهية لمساحات التعلم
السلطة والامتياز والمساءلة
التحرش والتنمر
التعلم معاً
نهج التعلم
- نشارك بحرية من خلال أسئلتنا وأفكارنا وانطباعاتنا عن أي شيء يأتينا على شكل محتوى أو إلهام من المواضيع التي تتم دراستها والتفاعلات وما إلى ذلك
- في الوقت نفسه، نتحدث بعناية، ونحاول أن نكون على دراية بتأثيرنا على الآخرين.
- نستمع جيداً. نطور قدرتنا على الإصغاء، ونستمع بجدية وشغف وسخاء.
- نراقب ونلاحظ ما يحدث حولنا.
- نستمع ونراقب بحرية. كيف؟ ندرب أنفسنا على التحرر قدر الإمكان من جميع الافتراضات والمسلمات. نقاوم الأفكار القديمة المملة حتى وإن كانت مصدر راحة أو أمان. نتحمس للأفكار الجديدة. نستقي الأفكار والمعلومات والانطباعات من تجربتنا التعليمية ورحلتنا الداخلية المشتركة، رحلة اكتشاف لمعانٍ جديدة.
حيازة مساحة في بيئة التعلم
فكر فيما كنت عليه في تجارب التعلم أو البيئات الجماعية السابقة. قد لا يكون الأمر مماثلاً تماماً هنا. إنها مجموعة جديدة وبيئة جديدة حيث تتاح لك الفرصة لتجربة شيء مختلف.
هل أنت كثير الكلام أم أنك لا تتحدث إلا قليلاً؟ هل تستمتع بالتحدث في مثل هذه الحالات؟ أم أنك تصاب بالرهبة؟ هل تتكلمين فقط إذا شعرت أن لديك شيئاً ذا قيمة لقوله؟ هل تشعرين أن أفكارك لن تضيف شيئاً؟ أن أفكارك ستضيف قيمةً إلى المحادثة، ولكن الكلمات تخونك عندما تحاول الكلام؟
ربما يكون التحدي الذي يواجهك هو أن تفكر أكثر، وأن تدرك أن الآخرين يلاحظونك حتى لو لم تشغل مساحة كبيرة، وأن تفكر فيما يدفعك إلى الكلام. هل الهدف من ذلك هو دفع المحادثة للأمام بشكل حقيقي، أم أنه لتأكيد حضورك أو ذكائك أو فرض شيء من السلطة؟ هل تسمح بسماع وجهات نظر وأصوات أخرى؟ لاحظ ما إذا كنت تعطي مساحة للآخرين للتحدث. إذا لاحظت أنك تتحدث كثيراً، فكر في التحدث مرة واحدة فقط ثم انتظر حتى يشارك الآخرون.
ربما يكون التحدي الذي يواجهك هو أن تشغل مساحة أكبر، وأن تتحدث دون خجل، وأن تشعر بالاستحقاق بالحصول على مساحة. حاول أن تتيح لنفسك الخروج من "منطقة الراحة"، ولو قليلاً.
الهدف هو مشاركة الأسئلة وتبادل الأفكار بحيث يمكننا التفكير والاستكشاف معاً. ليس مهماً من هو الأذكى في المجموعة: ما يهم هو أن نتعلم معاً.
عند المشاركة في الاجتماعات عبر الإنترنت، استخدم الدردشة بشكل بناء، لا للدردشة الجانبية ولا لمشاركة محتوى غير ذي صلة. لاحظ ما إذا كنت تستخدم تلك الدردشة كثيراً بما قد يشتت انتباه الآخرين. انتبه إلى عدد المرات التي تستخدم فيها الدردشة وكيف.
العمل الجماعي
تكمن جمالية العمل الجماعي في أنه يمكننا من خلق شيء لا يمكن خلقه بواسطة كل فرد بمفرده. وفي هذا الإطار، تتفاعل أفكار مختلفة ومتنوعة لتثمر عن ولادة أفكار جديدة، لذا شارك أفكارك ودعها تتطور من خلال هذا التفاعل الجماعي.
- قرر كيف ستتواصل مع الآخرين: عبر البريد الإلكتروني، واتساب؟ ما نوع الاتصالات عبر كل وسيلة؟ هل ستجري أية مكالمات؟
- حاول أن تدرك الأدوار المناطة بكل من الأعضاء بأكبر قدر من الوضوح وفي وقت مبكر.
- إذا كان لديك شيء مهم تريد مناقشته، فاطرحه مع المجموعة بأكملها وليس مع شخص واحد فقط.
- المعرفة قوة – يجب على الجميع أن يعرفوا ما يجري. حاول أن تضمن ألا يشعر أي شخص بأنه مهمل.
- حاول أن تعترف بالأخطاء. إذا كنت تشعر بالتقدير أو الإيجابية، عبر عن ذلك أيضاً.
- كن استباقياً في سؤال الأشخاص الهادئين عن رأيهم.
- إذا حصل تفاعل سلبي بين عضوين في المجموعة، فلا تترك الأمر دون معالجة لأنه سيؤثر على العلاقات بينكم جميعاً.
- عندما يتم اتخاذ القرارات، دوّنها بحيث تتأكد من عدم وجود سوء فهم، حيث يمكن أن يكون لدى الحاضرين فهم مختلف إلى حد ما عما قيل.
- من المهم التعبير عن الغضب والانزعاج لئلا يتفاقم. خذ قسطاً من الوقت لنفسك وللآخرين. من الأفضل ألا تحاول التعبير عن موقفك عندما تكون غاضباً أو متوتراً لتجنب المزيد من التصعيد وسوء الفهم. من الأفضل أن تبتعد قليلاً وتعبر عن نفسك بهدوء إن أمكن.
كيف نتواصل
ما هي مساحة التعلم
البيئة المواتية للتعلم هي تلك التي يشعر فيها الطلبة بالفضول والانفتاح، حيث الإبداع والتجريب والاستكشاف، وحيث تُخلق مساحة لمعارف ووجهات نظر مختلفة، والأهم من ذلك، لارتكاب الأخطاء.
لا تهدف هذه المساحات إلى بث الشعور بالرضا والراحة، رغم أنها قد تنطوي على مشاعر طيبة. تتمثل الفكرة في أن وجود قاعدة أساسية من السلامة والراحة يمكن أن يتيح مناقشة القضايا الصعبة، وبعبارة أخرى، يمكن أن تتكشف المناقشات غير المريحة. إن مساحة التعلم ليست مساحة خالية من الصراع أو الخلاف، بل يجب أن توفر بيئة ملؤها الثقة والتفاهم يمكن من خلالها حل الصراع والخلاف.
إن المساحة الآمنة لا تعني تجنب المخاطرة، بل تعنى بخلق مساحة تسمح بمخاطر معينة قد لا تكون ممكنة في حالات أخرى.
ليس ثمة مجموعة ليس فيها ديناميات للسلطة. قد يكون لهذا علاقة بشخصيات الناس والعلاقات الاجتماعية بشكل أعم. إن التحيز الجنسي، ورهاب المثلية أو رهاب العابرين، والعنصرية، والطبقية، والتمييز على أساس السن، والذكورية السامة، والتمييز ضد ذوي الإعاقة، هي جميعها سمات للمجتمعات التي نشأنا فيها. ولا يمكننا إزالة واقع علاقات القوة بالتمني فقط، بل يتعين علينا أن نتصدى لها. وهذا يستلزم التفكير في كيفية ظهور هذه الأشكال من القمع في تفاعلاتنا اليومية.
يتحدث العديد من مناصري المساحات الآمنة الآن عن المساحات "الأكثر أماناً" لتعكس الوعي بتعقيد السلطة والشمول والقمع. إن سلامة المساحات الآمنة ليست مضمونة وهي محل شك. فالسلطة متعددة الأوجه: ثقافية، وبنيوية، واقتصادية، وما إلى ذلك. وممارسات المساحات الأكثر أماناً، في أفضل حالاتها، تجعل الحياة صعبة: فهي تتطلب منا الاهتمام بديناميات السلطة والتسلسلات الهرمية غير المفصلية، والتي توجد "هنا" و"هناك".
ومن خلال الإقرار بأنه "لا توجد مساحة خالية من الهيمنة" أو المخاطر، يمكن للمعلمين والطلبة استكشاف كيفية تأثير قضايا الامتياز والسلطة والاختلاف في المجموعة وفي المجال الاجتماعي والسياسي الأعم بشكل بناء.
المبادئ التوجيهية لمساحات التعلم
ينبغي معاملة الجميع على قدم المساواة والاحترام، واللطف والعطف.
تحظر كل أشكال العنف أو التحرش.
نحن ضد جميع أشكال التمييز، مثل العنصرية، والتمييز الجنسي، والطبقية، والتمييز ضد ذوي الإعاقة، ورهاب المثلية، والفصل العرقي، والتشهير الجسدي، والتمييز على أساس السن. سنبذل قصارى جهدنا للكشف عن جميع التعليقات والأفعال التمييزية وإيقافها، ونتمنى أن ينضم إلينا جميع الحاضرين في رعاية المساحة المشتركة بالطريقة ذاتها.
نتجنب الافتراض بأنه يمكننا معرفة هوية الشخص الجندرية وتوجهه الجنسي وحياته وهويته وحالته الصحية وخلفيته وما إلى ذلك دون أن يخبرنا بذلك. نحترم رغبة كل شخص في الكشف عن معلوماته الخاصة أو عدم الكشف عنها.
نحترم حدود الآخرين.
نتحقق ونلاحظ امتيازاتنا.
نحاول أن نكون واعين بالمساحة التي نشغلها، والمواقف التي نتبناها. نعطي الجميع الفرصة للتعبير عن أنفسهم.
نرحب بالنقد ونحلل سلوكنا عندما يشار إليه بسبب تعليقات أو أفعال مسيئة أو أخطاء أو سوء فهم. إن نبذ طرائق التفكير الضارة هو مشروع يمتد مدى الحياة ويتعين علينا جميعاً القيام به. نتقبل الشعور بالانزعاج الذي يسببه هذا أحياناً، لأن ذلك لا بد منه في المستقبل.
نعتذر ونحسن من عملنا في المرة المقبلة.
لا توجد علاقات جنسية بين الموظفين أو المعلمين والطلبة في أثناء فترة مشاركتهم في الأكاديمية البديلة.
السلطة والامتياز والمساءلة
ليس ثمة مجموعة ليس فيها ديناميات للسلطة. قد يكون لهذا علاقة بشخصيات الناس والعلاقات الاجتماعية بشكل أعم. إن التحيز الجنسي، ورهاب المثلية أو رهاب العابرين، والعنصرية، والطبقية، والتمييز على أساس السن، والذكورية السامة، والتمييز ضد ذوي الإعاقة، هي جميعها سمات للمجتمعات التي نشأنا فيها. ولا يمكننا إزالة واقع علاقات القوة بالتمني فقط، بل يتعين علينا أن نتصدى لها. وهذا يستلزم التفكير في كيفية ظهور هذه الأشكال من القمع في تفاعلاتنا اليومية.
نؤمن إيماناً راسخاً بأن الانتباه إلى مسائل السلطة يجعلنا أفضل في كل ما نقوم به، سواء كنا مع صديق أو رفيق أو زميل. كما أنه يجعلنا صحافيين أفضل.
عند التواجد في أي مجموعة، علينا جميعاً أن نسأل:
ما هي ديناميات السلطة المؤثرة وما هو دوري فيها؟
هل أتصرف بشكل أخلاقي بحيث لا تكون ديناميات المجموعة صعبة على أعضائها؟
هل أنا على دراية بتأثير ما أقوله واستخدامي للغة على الآخرين أو إلحاق الضرر بهم؟
إن إدراك امتيازاتنا هي عملية مستمرة. فالامتيازات ليست سمات لأشخاص "سيئين". التمتع بالامتيازات لا يجعلنا أو يجعل الآخرين سيئين. فالأهم هو وعينا بها وكيفية استخدامها. إذا لاحظت بروز امتياز ما لشخص آخر، أشر إليه بلطف، دون أن تخجله أو تشعره بالعار، بل بدعوته إلى التفكير.
- إن خلق مساحة للمساءلة هو عملية ومسؤولية مشتركة.
- لا ننظر إلى المساءلة باعتبارها شيئاً يتعين على الأشخاص الذين ارتكبوا خطأ ما أن يمروا به، بل باعتبارها مهارة يتعين علينا جميعاً أن نتعلمها فردياً وجماعياً.
- المساءلة هي عملية جماعية ومورد شخصي يستطيع الأفراد من خلاله الاعتراف بالضرر الذي ألحقوه بأنفسهم أو بالآخرين.
- هذه ليست مساحة ننتظر فيها أن يرتكب الآخرون الأخطاء. بل نسعى لأن نكون كرماء بعضنا مع بعض. ونحن نسعى لإعطاء بعضنا البعض الفرصة للتعلم والنمو.
المبادئ التوجيهية لمجموعات واتساب
لا يعد تطبيق واتساب وسيلة اتصال رسمية في الأكاديمية البديلة.
إذا رغبت في التواصل مع أحد الموظفين أو المدرّسين، يرجى استخدام البريد الإلكتروني على الدوام. يبذل المدرّسون جهدهم للرد عليك في غضون أسبوع. غالباً ما لا يكون بإمكان المدرّسين الرد على الفور إذ أنهم لا يعملون بدوام كامل مع الأكاديمية البديلة ولديهم أعمال أخرى يلتزمون بها.
إذا رغبت في إنشاء/أو الانضمام إلى مجموعة واتساب تضم زملاءك في الدفعة، فإننا ننصح بشدة بمراعاة ما يلي:
- تتسم مجموعات واتساب بكونها وسيلة تواصل غير رسمية، وبالتالي فالانضمام إليها اختياري. في البداية، يجب على الجميع الموافقة قبل الانضمام إلى المجموعة، إذ ستكون أرقام هواتفهم مرئية لجميع أعضاء المجموعة، وينبغي ألا يتم نشر أرقام الهواتف الشخصية للأعضاء دون موافقتهم.
- تعد الدردشة عبر واتساب وسيلة تواصل مريحة لبعض الأشخاص، في حين قد تمثل مصدراً للتوتر لأشخاص آخرين. معظم مجموعات واتساب الكبيرة تضم أشخاصاً أكثر تفاعلاً ونشاطاً من غيرهم ضمن المجموعة ذاتها، ولا بأس في ذلك. إذا كنت من الأشخاص الهادئين الذين يعدون مجموعات واتساب مصدراً للتوتر، ولكنك تود البقاء في المجموعة، استخدم خاصية "رد الفعل" في واتساب بين حين وآخر. سيفيد ذلك في إظهار اهتمامك ومتابعتك للآخرين الذين قد يرون في صمتك إشارة لعدم رضاك عن المجموعة.
- يقوم الكثير من الأشخاص بكتم إشعارات مجموعات واتساب لراحة البال. يمكن لبعض الأشخاص الاطلاع على ما يجري في المجموعة بشكل دوري، بينما لا يتمكن آخرون من ذلك.
- أرسل ما تريد قوله في رسالة واحدة. لا ترسل كل كلمة أو جملة في رسالة منفصلة.
- تجنب إجراء محادثة مطولة مع شخص واحد ضمن المجموعة. إذا لاحظت بأنك تجري حواراً طويلاً مع عضو واحد في المجموعة، انتقل إلى إجراء محادثة خاصة معه.
- تجنب تكرار عبارات مثل "لا أعلم" و"شكراً". إذا طرح أحد أعضاء المجموعة سؤالاً ولم تعرف الإجابة، انتظر حتى يجيب أحد آخر على السؤال. وإذا أرسل إليك أحدهم شيئاً مفيداً، اكتفِ برد فعل رمزي بدلاً من شكره في رسالة خاصة.
- عند الرد على رسالة محددة، استخدم خاصية "reply" لتجنب الالتباس.
- لا ترسل رسائل على المجموعة في وقت متأخر من الليل إلا في حالة الطوارئ.
- تجنب الإشارة إلى الأشخاص أو وسمهم ضمن الرسائل، إذ قد ينظر إلى ذلك على أنه نوع من التنمر الإلكتروني.
- يعد إنشاء الصور المضحكة للسخرية من الطلبة الآخرين أيضاً شكلاً من التنمر.
- يمنع التقاط صور الشاشة للمحادثات أو مشاركة محتوى المحادثة
- التزم الغرض من المجموعة ولا تشارك رسائل غير ذات صلة.
- حافظ على حسن النية عند قراءة رسائل الآخرين.
- إذا تسبب محتوى ما شاركه عضو آخر في المجموعة في إثارة توترك، فكر في التنبيه لذلك ضمن المجموعة أو في رسالة خاصة. فكر في صياغة كلامك قبل إرساله.
- إذا احتدم النقاش، حاول ألا ترسل رسائل في حالة الغضب إذ يمكن أن تتصاعد المشكلة بسرعة عبر واتساب. قد يسهل على البعض المشاركة في مثل هذه المناقشات بينما قد يحتاج البعض الآخر لبعض الوقت أو لأخذ مسافة. لكل شخص الحق في التزام الصمت وعدم المشاركة. احرص على عدم إساءة تفسير الصمت لدى الآخرين.
- تقوم الأكاديمية بالتواصل معكم/ن خلال فترة المخيم عبر سيغنال في الحالات المستعجلة، كما سنقوم بإنشاء مجموعة سيغنال تُستخدم فقط خلال فترة المخيم للتغيرات والأمور اللوجستية.
التحرش والتنمر
- لا مكان هنا للتمييز سواء بالتلميح أو التعليق أو المعاملة الخاصة حسب النوع الاجتماعي أو اللون أو التاريخ الشخصي أو غيره. وهذا يعني أنه مهما كانت آراؤنا، فإن اللغة التي نستخدمها يجب أن تكون محترمة وضمن الحدود.
- لا مكان هنا للتحرش سواء كان مباشراً أو غير مباشر. لا أحد يعتبر نفسه متحرشاً، ولكن في كثير من الأحيان، حتى لو لم تكن تلك نية هذا الشخص، فإن الشخص الآخر قد يشعر بأنه تعرض للانتهاك. سواء كان الأمر يتعلق بلمس شخص ما، أو الجلوس أو الوقوف بالقرب منه، أو الإفراط في مراسلته، أو الثناء على مظهره، إذا كان هذا غير مرغوب فيه، فقد يكون الأمر مزعجاً وغير آمن للشخص المتلقي.
- لا مكان هنا للتنمر. نحن نعتبر أن التنمر يشمل محاولات عزل الأفراد، والتحقير، ودعوة الآخرين إلى التقليل من شأن شخص ما أو السخرية منه.
- نحن نأخذ رفض الأشخاص بكلمة "لا" على محمل الجد، سواء تم التعبير عنها بشكل مباشر أو غير مباشر، ومهما كان موضوع الرفض. قد يتعلق الرفض بالتواجد في صورة، أو الرقص، أو الأكل، أو التحدث، أو أي شيء آخر. وهذا جزء مما نعنيه عندما نتحدث عن احترام حدود بعضنا لبعض.
- نرفض جميع طرائق التفاعل التي تتضمن إظهار الهيمنة على الآخر. فالتحدث بعدوانية، والمقاطعة، والاستخفاف بآراء الناس، والتعليق على مظهرهم، جميعها طرائق لإظهار الهيمنة.
- نأمل أن نتصف دائماً بالوعي والحساسية تجاه علاقات القوة من حولنا، وألا نلعب دوراً سواء عن قصد أو غير قصد في تعزيز سلطة شخص ما أو عدة أشخاص. غالباً ما تكون للسلطة حدود غائمة، ويجب أن نتحلى بالحساسية لوجودها لكيلا تنمو وتؤذي الآخرين.
- نطلب منكم عدم تصوير الأشخاص أو تصوير مكالمات الفيديو أو محادثات واتساب دون موافقة صريحة.
للاطلاع على تعريف متكامل للتنمر والتحرش والتمييز والإساءة والاعتداء والاستغلال، يرجى الاطلاع على سياسة الحماية.
إذا شعرت أنك شهدت أي شكل من أشكال المضايقة أو التحرش أو التنمر أو التمييز أو ما شابه ذلك من جانب الطلبة الآخرين أو أي من المعلمين (أو إذا كنت غير متأكد بشأن ما إذا كنت قد تعرضت لذلك)، فيمكنك الاتصال بالشخص المتخصص
في بعض الأحيان يمكن للكلام أن يحل المشكلة، وقد ترغب-ين أو لا في التحدث إلى الشخص المعني. هذا متروك لك.


