Counter Academy

  • ياسين عيسى
    Castle.Proxies.TestimonialProxy
  • ياسين عيسى

    في البداية، سمعت اسم الأكاديمية خلال زمالة الصحافة التي تقدّمتُ عبر موقع شبكة الصحفيين الدوليين، وكان ذلك في شهر يوليو 2021.
    • لقد شدّ انتباهي اسم الاكاديمية والزمالة التي تشبه الى حدٍّ ما، المناهج الاكاديمية، ما أثار اهتمامي للتعرّف أكثر على برامج االاكاديمية ومبادرتها. لكن الشيء الوحيد الذي شغل بالي بعد التعرف هو: هل هذه الفرصة مفتوحة لجميع الدول العربية أم لا .واتذكر انني اتصلت مع الاكاديمية في نفس اليوم الذي عثرت زمالة الأكاديمية واستفسرت على ما إذا كانت هذه الفرصة مفتوحة للصوماليين تحديدًا. وكانت الإجابة بنعم، وهو أثار إهتمامي ورغبتي في التقديم والانضمام إليها.

      على الرغم من أن الموعد النهائي للتقديم كان يقترب، رغم أنني كنت في سفر آنذاك إلا أنني شرعت فورا في إعداد وكتابة طلب التقديم.

      كانت تجربة المخيم رائعة جدا، فقد تركت في شخصيتي أثرا إيجابيا كبيرا ،في التفاعل مع الزملاء من بلدان مختلفة ومن ثقافات مختلفة، والاشتباك معهم، بالإضافة إلى المدربين والمدربين الذين قدموا لنا نموذج تعليمي، سياحي، اكتشافي لم نعهده من قبل. رغم انني حضرت عددا من الزمالات الدولية والمخيمات. إلا أنه كان استثنائيًا يجمع بين التدريس والاكتشاف وبين والتثقيف والعصف الذهني والإبداع. هناك كثير من الأشياء اسعدتني خلال الأكاديمية ، لكن أكثر ما أسعدني كان كيفية الدراسة التي كانت خارج المألوف ، وهذا يعني أننا لم نحصل الدروس كمتلقين فقط وإنما كانت من خلال تدريب مكثف وعصف ذهني يتم إنتاج المعرفة من خلال تعلم مهارات التفكير النقدي.

      بعد تخرجي من الأكاديمية حصلت تجربة مهنية عالية ومهارات علمية مميزة ، ليس في مجال الصحافة والإعلام فحسب في مجال الصحافة والإعلام بل في مجال العلوم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتاريخية، بالاضافة إلى التفكير النقدي أضاف ميزة جديدة إلى رصيدي على الشخصي والمهني. لقد ساعدتني تلك الخبرة التي اكتسبت من الأكاديمية في الحصول على وظائف ارفع من المستوى السابق. ومواصلة العمل الإعلامي والاجتماعي بروح جديدة وحافز قوي .

      يمكنني القول إن هناك ثلاث عوامل رئيسية جعلت تلك التجربة مميزة بالنسبة لي. وهي :

      • الدروس المكثّفة خلال العام الدراسي.

      • تنوّع مواد التدريس والمدرّبين.

      • التفاعل والتواصل البنّاء بين الزملاء .

      لو اتيحت لي الفرصة مرة اخرى، اتمنى ان اشارك مخيمات بفترة أطول من تلك المدة التي قضيناها، كما أتمنى اكتشاف آفاق جديدة من المعرفة وزيارة بلدان جديدة. وتعرف زملاء جدد. أكثر ما اتمناه هو أن تعاد لي الفرصة مرة أخرى لكي ألتقي مع باحثين ومدربين لم يتح لي لقاؤهم خلال المخيمات.

      وأخيرًا، اعتبر فترة دراسة الأكاديمية بمثابة ميلاد جديد للفكر وإنتاج المعرفة وانطلاقة حقيقية لصقل المواهب وتطوير آليات العمل القائمة على الخبرة والثقافة .


prevbtn